Tuesday, December 3, 2019

चर्चा में रहे लोगों से बातचीत पर आधारित साप्ताहिक कार्यक्रम

एक अन्य वकील अमरनाथ पांडेय का कहना है कि इस मामले में सरकार को चाहिए कि वह तत्काल दोषियों के ख़िलाफ़ एफआईआर दर्ज़ करे और दोषियों की गिरफ़्तारी करे.
अमरनाथ पांडेय कहते हैं, "यह ऐसा मामला नहीं है कि विधानसभा के पटल पर रखने के बाद सरकार के स्व-विवेक पर निर्भर करता हो कि वह कार्रवाई करे या ना करे. यह 17 आदिवासियों की साफ़-साफ़ हत्या का मामला है और सरकार को कार्रवाई करनी ही होगी."
राज्य के मुख्यमंत्री भूपेश बघेल का दावा है कि इस मामले में कड़ी कार्रवाई होगी.
असल में जून 2012 में जब यह घटना हुई थी, तब कांग्रेस पार्टी ने अपनी एक जांच टीम बना कर इस मामले की जांच की थी और घटना को फर्ज़ी मुठभेड़ करार देते हुये इसे 'जनसंहार' बताया था.
केंद्र में कांग्रेस पार्टी द्वारा सुरक्षाबलों की इस कार्रवाई की सराहना के बीच, छत्तीसगढ़ में कांग्रेस पार्टी ने राज्य की भाजपा सरकार के ख़िलाफ़ मोर्चा खोल दिया था और तत्कालीन मुख्यमंत्री रमन सिंह के इस्तीफ़े की मांग की थी.
मुख्यमंत्री कहते हैं, "साल 2012 के बाद 2019 में यह जांच रिपोर्ट आई है. इसे पटल पर रखा गया है. 17-17 निर्दोष आदिवासी मारे गये हैं और इसके लिये जो भी ज़िम्मेदार हैं, उनके ख़िलाफ़ सख़्त कार्रवाई होगी. इस मामले में किसी को बख़्शने का सवाल ही नहीं उठता."
घटना के तुरंत बाद बनाई गई कांग्रेस पार्टी की जांच कमेटी के अध्यक्ष कवासी लखमा अब छत्तीसगढ़ सरकार में मंत्री हैं. उनका कहना है कि इस मामले में तत्कालीन मुख्यमंत्री और गृहमंत्री के ख़िलाफ़ तत्काल एफ़आईआर दर्ज़ की जानी चाहिए.
लेकिन भाजपा नेता और विधानसभा में नेता प्रतिपक्ष धरमलाल कौशिक जांच आयोग की रिपोर्ट को विधानसभा में पेश किये जाने से पहले ही उसके कुछ अंश मीडिया में सार्वजनिक किये जाने को बड़ा मुद्दा मानते हैं.
सोमवार को भाजपा ने विधानसभा में विशेषाधिकार हनन का प्रस्ताव भी लाने का प्रयास किया.
धरमलाल कौशिक कहते हैं, "पटल पर न रख कर के, जो ये समाचार पत्रों में छपा है, निश्चित रुप से विधानसभा की अवमानना है और लगातार विधानसभा की अवमानना हो रही है."
विधानसभा का सत्र सोमवार को समय से पहले, स्थानीय निकाय के चुनाव का हवाला देकर ख़त्म कर दिया गया और मंगलवार से नेता चुनावी राजनीति में जुट जाएंगे.
पूर्व केंद्रीय मंत्री और कांग्रेस पार्टी से जुड़े आदिवासी नेता अरविंद नेताम कहते हैं, "राजनीति ज़रुर हो लेकिन आदिवासी मुद्दों को हाशिये पर नहीं डाला जाना चाहिये."
"सरकार किसी की भी हो, बस्तर में आदिवासियों का विश्वास हासिल करने की कोशिश किसी ने आज तक नहीं की. न्यायिक जांच आयोग की रिपोर्ट ने सरकार को एक अवसर दिया है."

Monday, December 2, 2019

فرض بعض التشريعات نوعا من المراقبة لسلوك النساء والزي الذي يلبسنه

وتخلص الدكتورة الأمين إلى أنه لم يتم تعديل القانون الجنائي العام بعد ولكن تمت إجازة مشروع إلغاء النظام العام على أنه لابد عند اكتمال الشرعية القانونية أن يجاز تغيير القانون كاملا بالطريقة التي نصت عليها الوثيقة الدستورية.
وتضيف أن "قانون النظام العام هو قانون ولائي وقد سارت ولايات أخرى على ضوئه في تشريع قوانين مشابهة فيها لذا فإن إعادة بناء المنظومة القانونية تشمل كل القوانين المعيبة سواء كانت في الخرطوم أو الولايات الأخرى.
وتوضح أنه لغاية الان لم يتم إكمال التنظيمات الإدارية الجديدة للولايات في السودان، وسيتم في الأيام المقبلة إصدار مثل هذه التنظيمات، سواء أبقت على المجالس التشريعية في الولايات أم ألغتها. وسنرى كيف سيكون شكل النظام الفيدرالي للولايات وبعد ذلك ستحل كل الإشكاليات القانونية بناء على هذا النظام.
وكانت الوثيقة الدستورية الموقعة بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير قد نصت على أن مشروعات القوانين تجاز في اجتماع مشترك بين مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء، حيث يتولى المجلسان معا مهمة إقرار القوانين بدلا من الهيئة التشريعية في ظل غياب برلمان في المرحلة الانتقالية.
بعد سنوات من الأبحاث والتقارير عن تلوث الهواء، تكشفت لنا حقائق جديدة تدحض الكثير من المعلومات التي طالعتنا بها الصحف عن أكبر مشكلة بيئية يواجهها العالم في الوقت الراهن.
وطالما قرأنا، على سبيل المثال، أن الجسيمات الدقيقة التي لا يتجاوز قطرها 2.5 ميكرومتر قد تتغلغل في الرئة وتنفذ إلى مجرى الدم. لكن الغالبية العظمى من هذه الجسيمات في الحقيقة لا تخترق الرئة.
وبينما كنا نظن أن أكاسيد النيتروجين، مثل ثاني أكسيد النيتروجين، تمثل أكبر تهديد على الصحة في المدن، فقد اتضح أنها مسؤولة عن 14 في المئة فقط من الوفيات الناجمة عن تلوث الهواء في أوروبا.
غير أن أكبر مسبب للموت غاب عن عناوين الصحف الرئيسية، ولا يكاد يتحدث عنه أحد خارج الدوائر العلمية. إذ اكتشف أن القاتل الأكبر هو جسيمات متناهية الصغر يبلغ قطرها 100 نانومتر أو أقل وتسمى الجسيمات النانوية.
وتكمن المشكلة في أن السلطات العامة تصف جميع الجسيمات التي لا يتجاوز قطرها 2.5 ميكرومتر بأنها تحمل نفس المخاطر الصحية، ومن ثم تسيء تقاريرهم تقدير المخاطر الحقيقية للجسيمات النانوية.
وفي عام 2003، شاركت سوربجيت كاور، الباحثة الشابة آنذاك بجامعة إمبريال كوليدج لندن، مع ستة متطوعين في تجربة لقياس مدى تشتت الملوثات وانتشارها في البيئة المحلية. وحمل كل منهم أجهزة استشعار مختلفة لقياس جودة الهواء. وانطلقت كاور مع المتطوعين في شوارع وسط لندن لمدة أربعة أسابيع.
وبالإضافة إلى معدات قياس الجسيمات العالقة في الهواء التي لا يتجاوز قطرها 2.5 ميكرومتر، حمل المتطوعون أيضا جهازا جديدا لعد الجسيمات النانوية التي قد لا يتعدى قطرها نانومترين، أي أصغر بمراحل من خلايا الدم البشرية. إذ يسحب الجهاز الهواء، ثم يرش الكحول على سطح الجسيمات لتصبح مرئية وبعدها يقوم بحصرها عن طريق حزمة الليزر.
وشعرت كاور أن حصر هذه الجسيمات سيضفي قيمة كبيرة على البحث، لكنها تقول إنها فوجئت بحجم الجسيمات النانوية متناهية الصغر التي تدخل الجسم كلما مرت سيارات بجوار المتطوعين. إذ اكتشفت أن المتطوعين كانوا يتعرضون لما يتراوح بين 36 ألف و130 ألف جسيم نانوي في كل مرة يسيرون فيها على أرصفة الشوارع الرئيسية، وزاد عدد الجسيمات التي تعرضوا لها عندما قطعوا المسافة بالدراجة.
لكن أعلى معدل من الجسيمات سجله المتطوعون كان داخل السيارات والحافلات. فكلما اقترب الشخص من مصدر التلوث، وهو أنابيب العادم التي تنشر الدخان، زاد إجمالي الجسيمات النانوية التي يتعرض لها.
وبلغ متوسط الجسيمات النانوية التي تعرضوا لها عند حافة الرصيف 82 ألف جسيم، بينما بلغ عددها 69 ألف عندما ساروا بالقرب من المبانى. وعلى النقيض، لم تتغير قياسات الجسيمات الدقيقة التي يبلغ قطرها 2.5 ميكرومتر، سواء كانوا قريبين من السيارات أو بعيدين عنها.
ورغم ذلك لم تسهم نتائج دراسات كاور في تغيير الطريقة التي ترصد بها السلطات الحكومية حجم التعرض لتلوث الهواء. لكنها ألهمت براشانت كيومار، طالب الماجستير بالمعهد الهندي للتكنولوجيا، لدراسة الجسيمات النانوية وتركيزاتها في البيئات المختلفة. وأجرى دراسات عديدة منذ عام 2008 كانت نواة لأبحاث ودراسات أخرى عن تأثير التعرض للجسيمات النانوية.
ويقول كيومار: "يخرج دخان العادم من المركبات في صورة غازات، ثم يبرد ويتحول إلى جسيمات أصغر حجما تقاس بالنانومتر، وتتراكم هذه الجسيمات لتشكل جسيمات أكبر حجما. فقد يخرج من ماسورة العادم مليون جسيم نانوي لكل سنتيمتر مكعب من الهواء". وخلصت دراساته إلى أن 90 في المئة من الجسيمات في الطرق المزدحمة يقل قطرها عن 100 نانومتر.
أما عن المشاكل الصحية لهذه الجسيمات النانوية، فيقول كيومار: "كلما قل قطر الجسيمات، زادت قدرتها على اختراق الجسم والتوغل في مساحة أكبر حجما، وهذا يعني زيادة تأثيرها السمي".
وقد تشغل سحابة من مليارات الجسيمات التي لا يتجاوز قطرها 10 نانومترات مساحة أكبر ملايين المرات من تلك التي يشغلها جسيم واحد لا يتجاوز قطره 10 ميكرومتر، رغم أن كلاهما له نفس الكتلة. وهذه المساحة ستكون مليئة بجسيمات الوقود غير المحترق السام من عوادم المركبات.